قلت: ولعب الجواري باللُّعب غير المصوَّرة فيه مصلحة للتمرُّن على ما هو المطلوب منهن عادة، ويتوجه كذا في العيد ونحوه؛ لقصة أبي بكر وقوله ﷺ: "دعهما فإنَّها أيامُ عيدٍ" (١).
(ويُستحبُّ اللَّعب بآلة الحرب، قال جماعة: والثِّقاف (٢)) لأنه يُعين على قتال العدو.
(ويَتعلَّم بسيفٍ خشب لا حديد نصًّا) نقله أبو داود (٣)؛ لقوله ﷺ: "لا يُشيرُ أحدكم بحديدٍ" (٤).
(وليس من اللهو المُحرَّم ولا) اللهو (المكروه تأديبُ فرسه، وملاعبتُه أهلَه، ورميه عن (٥) قوسه) لحديث عقبة مرفوعًا: "كلُّ شيءٍ يلهو به ابنُ آدم، فهو باطل" ثم استثنى هذه الثلاثة؛ رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي (٦) وحسَّنه، والمُراد ما فيه مصلحة شرعية،