Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل باب نواقض الوضوء وهي مفسداته

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ١/ ٢٩١

العَينانِ اسْتَطْلَقَ الوكاء" رواه أحمد والدارقطني (١). و"السه" اسم لحلقة الدبر.

ولأن النوم ونحوه مظنة الحديث، فأقيم مقامه.

والنوم رحمة من الله على عبده ليستريح بدنه عند تعبه، وهو غشية ثقيلة تقع على القلب تمنع المعرفة بالأشياء.

(إلا نوم النبيِّ ﷺ ولو كثيرًا على أي حال كان)؛ فإنه كانت تنام عيناه ولا ينام قلبه، كما يأتي في خصائصه.

(و) إلا النوم (اليسير عرفًا من جالس، وقائم) لقول أنس: "كان أصحابُ النَّبيِّ ﷺ يَنْتَظِرُونَ العِشَاءَ الآخرَةَ حتى تخفقَ رُؤوسُهم، ثم يُصَلُّون ولا يتَوضَّئُونَ" رواه أبو داود بإسناد صحيح (٢).

ولقول ابن عباس في قصة تهجده ﷺ "فجعلتُ إذا غفيتُ يأخذُ بشحمةِ أذني" رواه مسلم (٣).