كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
Printed page ١/ ٢٨٣
باب نواقض الوضوء وهي مفسداته
النواقض: جمع ناقضة أو ناقض، وقولهم "فاعل" لا يجمع على فواعل وصفًا، وشذ: فوارس وهوالك ونواكس، في فارس وهالك وناكس. خصه ابن مالك (١)، وطائفة، بما إذا كان وصفًا لعاقل. وما هنا ليس منه. يقال: نقضت الشيء إذا أفسدته. والنقض: حقيقة في البناء، واستعماله في المعاني مجاز كنقض الوضوء، ونقض العلة، وعلاقته الإبطال.
(وهي) أي: نواقض الوضوء (ثمانية) أنواع بالاستقراء.
أحدها: (الخارج من السبيلين إلى ما هو في حكم الظاهر، ويلحقه حكم التطهير) من الحدث والخبث، لقوله تعالى: ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾ (٢).
ولقوله ﷺ: "ولكنْ منْ غائطٍ وبولٍ" (٣) الحديث.
وقوله في المذي: "يغسلُ ذكرَهُ ويتوضَّأ" (٤).
وقوله: "لا ينصرفُ حتى يسمعَ صوتًا أو يجد ريحًا" (٥).