بحيث يأمن كشف عورته؛ لحديث عبد الله بن زيد "أنه رأى رسولَ الله ﷺ مستَلقيًا في المسجدِ، واضعًا إحدى رجلَيهِ على الأخرى" متفق عليه (١).
(وإذا دَخَله وقتَ السَّحَر، فلا يتقدَّم إلى صَدرِه، قال حَريزُ بن عثمانَ (٢): كنا نسمعُ إن الملائكة تكون قبل الصُّبحِ في الصفِّ الأول (٣)) قال القاضي: وهذا يدل على كراهة التقدُّم في المسجد وقت السَّحرِ.
(ويُكره السؤالُ) أي: سؤال الصدقة في المسجد (والتصدُّق عليه فيه) لأنه إعانة على مَكروه، و (لا) يُكره التصدق (على غير السائل)