Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل تشميت العاطس، وجوابه

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٤/ ٢٦٩

وجودة هضمه، واستقامة قوته، فينبغي له أن يحمد الله؛ ولذلك أمره ﷺ أن يحمد الله. وفي البخاري: "إن الله يحبُّ العطاسَ ويكرهُ التثاؤُبَ" (١)؛ لأن العطاس يدل على خفة بدن ونشاط، والتثاؤب غالبًا لثقل البدن وامتلائه واسترخائه، فيميل إلى الكسل، فأضافه إلى الشيطان؛ لأنه يرضيه، أو من تسببه؛ لدعائه إلى الشهوات.

ويكون حمده (جهرًا بحيث يسمع جليسه) حمده (ليشمته) بالشين والسين (وتشميته فرض كفاية) كرد السلام (فيقول له) سامعه: (يرحمك الله، أو: يرحمكم الله، ويرد عليه العاطس) وجوبًا (فيقول: يهديكم الله ويصلح بالَكُم) نص عليه (٢) في رواية أبي طالب. وقال في رواية حرب (٣): هذا عن النبي ﷺ من وجوه (٤). زاد في "الرعاية": ويدخلُكُم الجنةَ عرَّفَها لَكُمْ (٥). قال في "شرح المنتهى": أو يقول: يغفر الله لنا ولكم (٦).