يدَه على فمهِ؛ فإن الشيطان يدخلُ مع التثاؤُب" (١).
(وإذا عطَس) بفتح الطاء (خمَّر) أي: غطَّى (وجهه) لئلا يتأذى غيره ببصاقه (وغضَّ) أي: خفض (صوته) لحديث أبي هريرة عن النبي ﷺ: "أنه كانَ إذا عَطسَ، غطَّى وجهَهُ بثوبِهِ ويدِهِ، ثم غضَّ بها صوْتَه" (٢). حديث صحيح، قاله في "شرح المنظومة". قال الشيخ عبد القادر: (ولا يلتفت يمينًا ولا شمالًا، وحمد الله) قال ابن هبيرة (٣): إذا عطس الإنسان استدل بذلك من نفسه على صحة بدنه،