Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل لا بأس بتقبيل الرأس واليد لأهل العلم والدين ونحوهم

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٤/ ٢٦٥

ويكره أن يَطمع في قيام الناس له. انتهى.

وقال ابن تميم: لا يستحب القيام إلا للإمام العادل والوالدين، وأهل العلم، والدِّين والورع، والكرم والنسب، وهو معنى كلامه في "المجرد" و"الفصول". وكذا ذكر الشيخ عبد القادر، وقاسه على المهاداة لهم. قال: ويُكره لأهل المعاصي والفجور. والذي يقام إليه ينبغي أن لا تستكبر (١) نفسه إليه ولا تطلبه، والنهي قد وقع على السرور بذلك الحال، فإذا لم يُسرَّ بالقيام إليه وقاموا إليه، فغير ممنوع منه. ذكره في "الآداب" (٢).

(و)

لا بأس (بتقبيل الرأس واليد لأهل العلم والدين ونحوهم)

لحديث عائشة قالت: "قدمَ زيدُ بن حارثةَ المدينةَ ورسولُ الله ﷺ في بيتي، فأتاهُ، فقرعَ البابَ، فقام إليه رسول الله ﷺ، فاعتنَقَه وقَبَّلَهُ" (٣). حسنه الترمذي.

وفي حديث ابن عمر في قصة قال فيها: "فدنَونَا من النبيِّ ﷺ