Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل القيام للعلماء وأشراف القوم

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٤/ ٢٦٤

الرد، قاله في "الآداب" (١) (كرده سلامه) أي: سلام الأصم، فيجمع الرادُّ عليه بين اللفظ والإشارة.

(وسلام الأخرس) بالإشارة (وجوابه) أي: الأخرس (بالإشارة) لقيامها مقام نطقه. وقال المرُّوذي: إن أبا عبد الله لما اشتد به المرض كان ربما أذن للناس، فيدخلون عليه أفواجًا أفواجًا يسلمون عليه، فيرد بيده (٢).

(و

آخِرُ السلام ابتداءً وردًّا وبركاته)

أي: استحبابًا. وتقدم (٣) ما يجزئ منه.

(و

يجوز أن يزيد الابتداء على الرد وعكسه)

أي: أن يزيد الرد على الابتداء.

(و

سلام النساء على النساء كسلام الرجال على الرجال)

لعموم الأدلة.

(ولا ينزع يده من يد من يصافحه حتى ينزعها) أي: يده من يده؛ لما في نزع يده قبل ذلك من الإعراض عنه (إلا لحاجة، كحيائه) منه (ونحوه) كمضرة بالتأخير.

(و

لا بأس بالمعانقة)

وقال أبو المعالي في "شرح الهداية": يستحب زيارة القادم، ومعانقته، والسلام عليه.

قال: وإكرام العلماءِ وأشرافِ القوم بالقيام سنةٌ مستحبةٌ. قال: