Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل إن تجلى الكسوف فيها أتمها خفيفة على صفتها

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٣/ ٤٢٧

لمن حمدهُ، ربنا ولك الحمدُ. ثم قامَ فاقترأ قراءة طويلة، هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبَّرَ فركعَ ركوعًا طويلًا ادنى من الركوع الأول، ثم سمع وحمد، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ذلك حتى استكملَ أربعَ ركعات وأربع سجدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف" متفق عليه (١).

وقال ابن عباس: "خسفت الشمسُ على عهد رسولِ اللهِ ﷺ فقام النَّبيُّ ﷺ قيامًا طويلًا نحوًا من سورة البقرة" (٢).

وفي حديث أسماء: "ثم سجدَ فأطال السجود" (٣) وروى النسائي عن عائشة: "أن النَّبيَّ ﷺ تشهدَ ثم سلم" (٤).

(و

إن تجلى الكسوف فيها، أتمها خفيفة على صفتها)

لقوله ﷺ في حديث أبي مسعود (٥): "فصلوا وادعوا حتى ينكشف (٦) ما بكم" متفق عليه (٧). ولأن المقصد التجلي وقد حصل. وعلم منه أنه لا يقطعها، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ (٨)، وشرع تخفيفها لزوال السبب.