نقل حنبل (٣): الخروج إلى المصلى أفضل، إلا ضعيفًا، أو مريضًا؛ لقول أبي سعيد: "كان النَّبيُّ ﷺ يخرج في الفطرِ والأضحَى إلى المصلى" متفق عليه (٤). وكذلك الخلفاء بعده؛ ولأنه أوقع لهيبة الإسلام، وأظهر لشعائر الدين، ولا مشقة في ذلك، لعدم تكررها بخلاف الجمعة. قال النووي (٥): والعمل على هذا في معظم الأمصار.
(و
يستحب للإمام أن يستخلف من يصلي بضعفة الناس في المسجد)
نص عليه لفعل علي، حيث استخلف أبا مسعود البدري، رواه سعيد (٦).