المعتكف فإنه يخرج في ثياب اعتكافه؛ ولأنه أثر عبادة، فاستحب بقاؤه كالخلوف.
(وإن كان المعتكف فرغ من اعتكافه قبل ليلة العيد، استحب له المبيت ليلة العيد في المسجد) ليحييها.
(و) يستحب (الخروج منه) أي المسجد (إلى المصلى) لصلاة العيد.
(و) يسن يوم العيدين (التوسعة على الأهل، والصدقة) على الفقراء ليغنيهم عن السؤال.
(وإذا غدا) المصلي (من طريق، سن رجوعه في أخرى) لما روى جابر أن النَّبيَّ ﷺ: "كان إذا خرجَ إلى العيدِ خالفَ الطريقَ" رواه البخاري (١)، ورواه مسلم من حديث أبي هريرة (٢). وعلته: لتشهد له الطريقان، أو لمساواته