Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل آداب الخروج إلى الجمعة

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٣/ ٣٧٣

و (لا) يجب السعي (بـ) ــالنداء (الأول؛ لأنه مستحب) لأن عثمان سنه (١)، وعملت به الأمة، يعني: والثاني فرض كفاية.

(و

الأفضل) أن يكون الأذان بين يدي الخطيب (من مؤذن واحد)

لعدم الحاجة إلى الزيادة؛ لأنه لإعلام من في المسجد، وهم يسمعونه.

(ولا بأس بالزيادة) أي بأن يكون الأذان من أكثر من واحد.

(إلا من بَعُدَ منزله، فـ) ـــيجب عليه السعي (في وقت يدركها) فيه إن سعى إليها من منزله (إذا علم حضور العدد) المعتبر للجمعة. قال في "الفروع": أطلقه بعضهم. والمراد بعد طلوع الفجر، لا قبله، ذكره في "الخلاف" وغيره، وأنه ليس بوقت للسعي أيضًا.

ويسن أن يخرج إلى الجمعة (على أحسن هيئة بسكينة ووقار مع خشوع، ويدنو من الإمام) أي يقرب منه لقوله ﷺ: "من غسّلَ واغتسلَ، وبكّر وابتَكَرَ، ومشَى ولم يركبْ، ودنا من الإمام، فاستمع ولم يلغُ، كان له بكل خطوةٍ يخطوها أجر سنة، عمل صيامها وقيامها" رواه أحمد، وأبو داود من حديث أوس بن أوس (٢)، وإسناده ثقات.

وقوله "غسل" بالتشديد أي جامع، واغتسل معلوم. و"بكر" أي خرج في بكرة النهار وهي أوله، و"ابتكر" أي بالغ في التبكير، أي جاء في أول البكرة.

(ويستقبل القبلة) لأنه خير المجالس، للخبر (٣) (ويشتغل بالصلاة إلى