وظاهره أنه إذا التفت، أو استدبر الناس أنه يجزئ مع الكراهة، صرحوا به في الاستدبار لحصول المقصود.
(و) يسن (أن يقصر الخطبة) لما روى مسلم عن عمار مرفوعًا: "إن طول صلاة الرجل وقصرَ خطبته من (١) فقهه، فأطيلوا الصلاة، وقصروا (٢) الخطبةَ" (٣).
(و) يسن كون الخطبة (الثانية أقصر من) الخطبة (الأولى) كالإقامة مع الأذان.
(و) يسن أن (يرفع صوته حسب طاقته) لأنه أبلغ في الإعلام (ويعربهما بلا تمطيط) كالأذان.
(ويكون متعظًا بما يعظ الناس به) ليحصل الانتفاع بوعظه، وروي عنه ﷺ أنه قال: "عُرض عليَّ قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نارٍ، فقيل لي: هؤلاء خطباءُ من أمتك يقولون ما لا يفعلون" (٤).