مكان الاستراحة، ثم وقف أبو بكر على الثانية، ثم عمر على الأولى تأدبًا، ثم وقف عثمان مكان أبي بكر، ثم على موقف النَّبيِّ ﷺ، ثم زمن معاوية قلعه مروان، وزاد فيه ست درج، فكان الخلفاء يرتقون ستًا، يقفون مكان عمر، أي على السابعة، ولا يتجاوزون ذلك تأدبًا.
(وإن وقف على الأرض وقف عن يسار مستقبل القبلة، بخلاف المنبر) قاله أبو المعالي.
(و) يسن (أن يسلم) الإمام (على المأمومين إذا خرج عليهم. و) يسن أيضًا أن يسلم عليهم (إذا أقبل عليهم) لما روى ابن ماجه عن جابر قال: "كان النَّبيُّ ﷺ إذا صعدَ المنبرَ سلم" (١) ورواه الأثرم عن أبي بكر، وعمر (٢)،