وهي ثابتة بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ الآية (١) وما ثبت في حقه ثبت في حق أمته، ما لم يقم دليل على اختصاصه؛ لأن الله أمر باتباعه، وتخصيصه بالخطاب لا يقتضي تخصصه (٢) بالحكم، بدليل قوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾(٣).
وبالسنة فقد ثبت وصح أنه ﷺ صلاها (٤)، وأجمع الصحابة على فعلها، وصلاها علي (٥)، وأبو موسى الأشعري (٦)، وحذيفة (٧).