نصف بين السواري على عهد النَّبيِّ ﷺ، ونطرد عنها طردًا" رواه ابن ماجه (١)، وفيه لين. وقال أنس: "كنا نتقي هذا على عهد النَّبيِّ ﷺ" رواه أحمد، وأبو داود (٢)، وإسناده ثقات. قال أحمد (٣): لأنه يقطع الصف. قال بعضهم: فتكون سارية عرضها مقام ثلاثة (بلا حاجة) فإن كان ثم حاجة، كضيق المسجد، وكثرة الجماعة لم يكره.
(ولا يكره للإمام) أن يقف بين السواري لأنه ليس ثم صف يقطع (ولو