Printed page ٣/ ١٣٠
وإن كان) مبتلى (في بدنه سجد. وقال ذلك وكتمه منه، وسأل الله العافية) قال إبراهيم النخعي: "كانوا يكرهون أن يسألوا الله العافية بحضرة المبتلى" ذكره ابن عبد البر (١) .
وروى الحاكم "أنه ﷺ سجد لرؤية زمن (٢) ، وأخرى لرؤية قرد (٣) ، وأخرى لرؤية نغاشي (٤) " بالنون والغين والشين المعجمتين قيل: ناقص الخلقة، وقيل: المبتلى، وقيل: مختلط العقل.
(قال الشيخ (٥) : ولو أراد الدعاء، فعفر وجهه لله في التراب، وسجد له ليدعوه فيه، فهذا سجود لأجل الدعاء، ولا شيء يمنعه، والمكروه: هو السجود بلا سبب).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= حديث ٨٠٠، وابن عدي (٤/ ١٤٦١، ٦/ ٢٣٧٤) بلفظ: "فإنه إذا قال ذلك كان شكر تلك النعمة". قال المنذري في الترغيب والترهيب (٤/ ١٦٩)، والهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٣٨): وإسناده حسن.
(١) بهجة المجالس (١/ ٣٨٥). ↩︎
(٢) رواه الحاكم (١/ ٢٧٦) معلقًا، ورواه البيهقي في معرفة السنن والآثار (٣/ ٣١٩) رقم ٤٧٥٤ عن عرفجة السلمي مرسلًا. ↩︎
(٣) رواه الحاكم (١/ ٢٧٦) معلقًا، ورواه ابن حبان في المجروحين، (٣/ ١٣٦) من حديث جابر بن عبد الله ﵄. وضعفه. ↩︎
(٤) رواه الحاكم (١/ ٢٧٦) معلقًا، ورواه عبد الرزاق (٣/ ٣٥٧) رقم ٥٩٦٠، وابن أبي شيبة (٢/ ٤٨٢)، والبيهقي (٢/ ٣٧١)، وفي معرفة السنن والآثار (٣/ ٣١٨) رقم ٤٧٥٢ عن محمد بن علي مرسلًا. وأعله البيهقي بالانقطاع. ↩︎
(٥) الاختيارات الفقهية ص/ ٩٢. ↩︎