Printed page ٣/ ١٧
الله" (١) ، وحديث: "أوثقُ عرى الإسلامِ أن تحبَّ في اللهِ وتبغضَ في اللهِ" (٢) وقد جاء صاحب "الفروع" في هذا الباب بالعجب العجاب، فرحمه الله، وجزاه أحسن الجزاء.
(و
آكد صلاة التطوع:صلاة الكسوف) لأنه ﷺ لم يتركها عند وجود سببها، بخلاف الاستسقاء فإنه كان يستسقي تارة، ويترك أخرى.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) روي عن جماعة من الصحابة ﵃ منهم: ١ - أبو ذر ﵁: رواه أبو داود في السنة، باب ٣، حديث ٤٥٩٩، وأحمد (٥/ ١٤٦)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (١/ ٤٠٥) حديث ٣٩٤، والخطيب في تاريخه (٦/ ٣٩١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٢٤٧). قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، ويزيد ليس بشيء. وروي عن مجاهد موقوفًا عليه: رواه ابن أبي شيبة في الإيمان ص/ ٣٧ رقم ١١١، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٤٠٧) رقم ٣٩٩. ٢ - البراء بن عازب ﵁: رواه الطيالسي ص/ ١٠١ رقم ٧٤٧، وابن أبي شيبة (١١/ ٤١، ١٣/ ٢٢٩)، وفي الإيمان ص/ ٣٦ رقم ١١٠، وأحمد (٤/ ٢٨٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (١/ ٤٦) رقم ١٤، قال الهيثمي في المجمع (١/ ٨٩ - ٩٠): رواه أحمد، وفيه ليث بن أبي سليم، وضعفه الأكثر. ٣ - معاذ بن أنس ﵁: رواه أحمد (٥/ ٢٤٧)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ١٩١) رقم ٤٢٥ و ٤٢٦. وضعفه الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٨٩). ↩︎
(٢) رواه الطيالسي ص/ ٥٠ رقم ٣٧٨، وابن أبي شيبة (١١/ ٤٨)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٧٥٠) رقم ٨٢٣، والطبراني في الكبير (١٠/ ٢٧١ - ٢٧٢) رقم ١٠٥٣١، والحاكم (٢/ ٤٨٠)، وابن بشران في الأمالي (ص/ ٣٣٢، رقم ٧٧٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧/ ٦٨) رقم ٩٥٠٩، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (٢/ ٨٠٩) رقم ١٥٠٢ و ١٥٠٣ عن ابن مسعود ﵁. قال الحاكم: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبي فقال: ليس بصحيح. وضعف إسناده العراقي في تخريج الإحياء (٢/ ١٥٧). ↩︎