حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء - أجزاء منه
Printed page ١/ ١٥٥
وَعَن الْأَوْزَاعِيّ رِوَايَتَانِ
وَيسْتَحب أَن يتَوَضَّأ من القهقهة وَالْكَلَام الْقَبِيح لآثار رويت فِيهِ
قَالَ الشَّيْخ أَبُو نصر ﵀ وَالْأَشْبَه من ذَلِك أَن يَكُونُوا أَرَادوا بِهِ غسل الْيَد والفم
وَالشَّيْخ الإِمَام أَبُو إِسْحَاق ﵀ اخْتَار الأول وَهُوَ الْأَصَح
فصل إِذا تَيَقّن الطَّهَارَة وَشك فِي الْحَدث بنى على يَقِين الطَّهَارَة
وَيسْتَحب لَهُ أَن يتَوَضَّأ وَقَالَ مَالك يجب عَلَيْهِ أَن يتَوَضَّأ