Skip to content

مشكل الحديث وبيانه ذكر خبر آخر في معنى ما تقدم ذكره

مشكل الحديث وبيانه

ابن فورك

Printed page ٩٧

الموصوفة بالغيرة لَا تبلغ غيرتها وَإِن تناهت غيرَة الله ﷿ وَإِن لم يكن شخصا بِوَجْه وَإِنَّمَا منعنَا من إِطْلَاق الشَّخْص عَلَيْهِ تَعَالَى الْأُمُور

أَحدهَا أَن اللَّفْظ لم يثبت من طَرِيق السّمع

وَالثَّانِي أَن الْأمة قد اجْتمعت على الْمَنْع مِنْهُ

وَالثَّالِث أَن مَعْنَاهُ أَن يكون أجساما مُوَافقَة على نوع من التَّرْكِيب وَقد منعت الجسمية من إِطْلَاق الشَّخْص مَعَ قَوْلهم بالجسم فَدلَّ ذَلِك على تَأْكِيد مَا قُلْنَا من الْإِجْمَاع على مَنعه فِي صفته