Skip to content

مشكل الحديث وبيانه ذكر خبر آخر مما يقتضي التأويل ويوهم ظاهره التشبيه

مشكل الحديث وبيانه

ابن فورك

Printed page ١٩٦

فلَان أَي فرجت عَنهُ وَكلمت زيدا فِي التَّنْفِيس عَن غَرِيمه وَيُقَال نفس الله عَن فلَان كربه أَي فرج عَنهُ

وَفِي الْخَبَر من نفس عَن مكروب كربَة من الْمُؤمنِينَ نفس الله عَنهُ كربَة يَوْم الْقِيَامَة

فَأَما معنى قَوْله ﵊ الرّيح من نفس الرَّحْمَن فَمَعْنَاه على هَذَا الْوَجْه

أَن الرّيح مِمَّا يفرج الله ﷿ بهَا عَن المكروب والمغموم

وَقد رُوِيَ فِي الْخَبَر أَن الله سُبْحَانَهُ فرج عَن نبيه ﵊ بِالرِّيحِ يَوْم الْأَحْزَاب فَقَالَ سُبْحَانَهُ ﴿فَأَرْسَلنَا عَلَيْهِم ريحًا وجنودا لم تَرَوْهَا﴾

وَمن الْكَلَام المتداول فِي الْعرف وَالْعَادَة بل تدافع بَين أهل اللِّسَان قَوْلهم

اعْمَلْ وَأَنت فِي نفس من أَمرك