القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
إسحاق بن راهويه. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٣٤٦) مِن طريق علي بن بَحْر بن بَرِّيِّ القَطَّان.
ثلاثتهم (هِشَام، وإسحاق، وعلي) عن سُويد بن عبد العزيز.
- والحاكم في "المُستدرَك" (٦٦٥٠) (١)، مِنْ طريق سُوَيْد بن سعيد.
كلاهما (سُويد بن عبد العزيز، وسُويد بن سعيد) عن قُرَّة بن عبد الرَّحْمَن، به. (٢)
وقال الطبراني: لم يَرْوِ هذا الحديث عن الزُّهْرِيِّ إلا قُرَّةُ، تَفَرَّدَ به: سُوَيْدُ بن عبد العزيز.
ب دراسة إسناد الوجه الأول:
١) أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر، الجَوهريُّ: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠١).
٢) القاسم بن المُسَاور، الجَوْهَريُّ: "مجهول الحال"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٢٦).
٣) سُويد بن عبد العزيز بن نُمَير السُّلَّميُّ: "ضعيفٌ، يُعتبر به"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٦٥).
٤) قُرَّة بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن حَيْويل، أبو محمد، ويُقال: أبو حَيْويل المِصْرِي، مدني الأصل.
روى عن: أبيه، والزُّهْري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وآخرين.
روى عنه: سُويد بن عبد العزيز، والليث بن سعد، والأوزاعي، وآخرون.
حاله: ذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال ابن معين: ضَعيفُ الحديث، كان يتساهل في السَّمَاع وفي الحديث، وليس بكذَّاب. وقال أحمد - بإحدى الروايات عنه -: ضَعيفٌ. وقال العِجْلي: يُكتب حديثه. وقال أبو حاتم، والنَّسائي، والدَّارقطني: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة، وأبو داود: في حديثه نكارة. وقال ابن عدي: ولقُرَّة أحاديث صالحة يَرويها عنه رشدين وسويد وغيرهم، ولم أر في حديثه حديثاً مُنْكراً جداً فأذكره، وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ به. وقال الذهبي: صُويلح الحديث. وقال ابن حجر في "التقريب": صدوقٌ له مناكير. وقال في "التلخيص": ضَعيفٌ، اختُلف فيه. وروى له مُسْلمٌ مَقْروناً بغيره، والباقون سوى البخاري.
- وأسند ابن أبي حاتم وابن حبَّان عن يَزيد بن السمط، قال: كان الأوزاعي يقول: ما أحدٌ أعلم بالزهري مِنْ قُرَّة بن عبد الرحمن. وهذا الكلام تعقبه ابن حبَّان (٣)، وبيَّن الحافظ ابن حجر أنَّ مُرَاد الأوزاعي: أنَّه أعلم