القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
صَدُوقٌ يُغْرب. فالحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ". (١)
٥) مُجَالد بن سَعِيد بن عُمَير بن بِسْطَام، الهَمْدَانِيّ الكوفي.
روى عن: الشعبي، وزياد بن عِلاقة، وقيس بن أبي حازم، وآخرين.
روى عنه: عُبَيْدة بن الأسود، وشعبة بن الحَجَّاج، وعبد الله بن المبارك، والسُّفْيانان، وآخرون.
حاله: قال ابن معين: ثِقَةٌ. وقال العِجْلي: جَائِز الحديث حسن الحديث، صالح الكتاب. وروى له مُسْلمٌ مَقْروناً بغيره، والباقون سوى البخاري.
- وقال أحمد: ليس بشيء، يرفع حديثاً كثيراً لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس. وقال ابن معين أيضاً: لا يُحْتج بحديثه. وقال البخاري: كان يَحيى القَطّان يُضَعِّفُهُ، وكان ابن مَهديّ لا يروي عنه. وقال أبو حاتم: لا يُحتج بحديثه، ليس بقوي الحديث. وقال النَّسائي: ضعيفٌ. وقال ابن حبَّان: رَدِيء الحفظ يقلب الأسانيد وَيرْفَع المَرَاسِيل لا يجوز الاحتجاج به. وقال الدَّارقطني: ليس بقوي. وقال الذهبي: في حديثه لِيْنٌ.
- وقال ابن مهدى: حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد وأبى أسامة ليس بشيء، ولكن حديث شعبة وحمَّاد بن زيد وهُشَيم وهؤلاء القدماء. قال ابن أبي حاتم: يعني أنه تغيَّر حفظه في آخر عمره.
- والحاصل فيه ما قاله ابن حجر: "ليس بالقوي، وقد تَغَيَّر في آخر عمره". (٢)
٦) عامر بن شَراحيل الشَّعْبيُّ: "ثِقَةٌ فَقِيهٌ مَشْهورٌ فاضلٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٧٢).
٧) عُرْوَة بن المُغِيْرة بن شُعْبَة الثَّقفيُّ، أبو يَعْفور الكوفيُّ.
روى عن: أبيه المغيرة بن شعبة، وعائشة أم المؤمنين.
روى عنه: الشعبيُّ، والحسن البصريُّ، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم، وآخرون.
حاله: قال العِجْلي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وقال ابن حبَّان: كان مِنْ أفاضل أهل بيته. وروى له الجماعة. (٣)
٨) المُغِيْرة بن شُعْبَة بن أبي عامر، أَبُو عيسى، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد، الثقفي صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ.
روى عن: النَّبِيّ ﷺ. روى عنه: ابنه عروة بن المغيرة، وزياد بن عِلاقة، ومسروق بن الأَجْدَع، وآخرون.
أول مشاهده الحديبية. وشهد المشاهد مع رسول الله ﷺ. وأُصيبت عينُه يوم اليرموك. وكان يَلزم النَّبي ﷺ في مقامه وأسفاره، ويَحْمل وضوءه معه. وروى له الجماعة. (٤)