القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
- وقال أحمد، وابن معين، وابن المديني، والدَّارقطني: حمَّاد بن سلمة أعلم الناس بثابت. وقال أحمد: حمَّاد أثبت الناس في حُميد الطويل سمع منه قديماً.
- وقال يحيى بن سعيد: حماد بن سلمة عن زياد الأعلم وقيس بن سعد ليس بذلك. (١)
٤) بَهْز بن حكيم بن مُعَاوية بن حَيْدَة القُشَيري، أبو عبد الملك البَصْرِيّ.
روى عن: أبيه، وزرارة بن أَوفى. روى عنه: الحمَّادان، والزهري، ويحيى القطان، وآخرون.
حاله: قال ابن معين، وابن المديني، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي: ثِقَةٌ. وقال أبو زرعة: صالحٌ، وليس بالمشهور. وقال ابن عدي: أرجو أنَّه لا بأس به، ولم أر له حديثاً مُنْكراً. وقال الدَّارقطني: لا بأس به. وقال الذهبي: صَدُوقٌ فيه لِينٌ، وحديثه حسنٌ. وقال ابن حجر: صدوقٌ. وفي "الفتح": مُوثقٌ عند الجمهور.
- وقال أبو حاتم: شيخٌ، يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَج به. وقال ابن حبَّان: يُخطئ كثيراً، واحتج به أحمد، وتركه جماعةٌ، وذكر حديثاً، ثُمَّ قال: ولولا هذا الحديث لأدخلناه في الثِّقات، وهو مِمَّن أستخير اللَّه ﷿ فيه.
قلتُ: وكلام ابن حبَّان هذا، قد تعقبه فيه الذهبي في "تاريخ الإسلام"، وأجاب عنه.
فالحاصل: أنَّه مُختلفٌ فيه، والعمل على توثيقه - كما فعل الحافظ في "لسان الميزان" -. (٢)
٥) زُرَارة بن أَوفى العامريُّ، أبو حاجب البَصْرِيّ.
روى عن: سعد بن هشام، وأبي هُرَيْرة، وابن عبَّاس، وآخرين.
روى عنه: بهز بن حكيم، وقتادة بن دِعامة السدوسي، وأيوب السختياني، وآخرون.
حاله: قال ابن معين، والعِجْلي، وابن سعد، والنَّسائي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وروى له الجماعة. (٣)
٦) سَعْد بن هِشَام بن عَامِر الأَنْصارِيُّ المَدَنِيُّ، ابن عم أَنَس بن مالك.
روى عن: أَنَس بن مَالِك، وعبد الله بن عَبَّاس، وعائشة أم المؤمنين، وآخرين.
روى عنه: زرارة بْن أوفى، والحَسَن البَصْرِيّ، وحُميد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الحِمْيَري، وآخرون.
حاله: قال النَّسائي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال في "المشاهير": كان من عُبَّاد التابعين. وقال الذهبي: كان مُقْرِئًا، صَالِحًا، فَاضِلا، نَبِيلًا. وروى له الجماعة. (٤)
٧) عائشة بنت أبي بكر رضى الله عنها: زوج النبي ﷺ، تقدَّمت في الحديث رقم (٥).