Printed page ١/ ٤٩٦
قَالَ: «فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ».
فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: فَمَا تُحْفَتُهُم (١) حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؟
قَالَ: «زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ (٢)».
قَالَ: فَمَا غَدَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا (٣)؟
قَالَ: «يُنْحَرُ لَهُمْ ثَور (٤) الْجَنَّةِ الَّذِي يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا».
قَالَ: فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ؟
قَالَ: «مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سَلْسَبِيلا (٥)».
قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، إِلا نَبِيٌّ، أَوْ رَجُلٌ، أَوْ رَجُلانِ.
قَالَ: «يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ؟»
قَالَ: أَسْمَعُ بِأُذُنِي. قَالَ: جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ.
فَقَالَ: «مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ، أَذْكَرَا (٦) بِإِذْنِ اللَّهِ،