القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
عوانة أثبتهم في المغيرة، وهو في قتادة ليس بذاك.
- وقال الذهبي في "السِيَر": استقر الحال على أن أبا عوانة "ثقةٌ"، وله أوْهامٌ تجانب إخراجها الشيخان.
فحاصله: أنه "ثقةٌ، إذا حَدَّث مِنْ كتابه، وإذا حَدَّث مِنْ حفظه رُبَّما وهم، وليس بذاك في قتادة خاصة، ومِنْ أثبتهم في المغيرة بن مَقْسم". (١)
٤) عاصم بن كُلَيب بن شهاب الجَرْمي، الكوفي.
روى عن: أبيه كُليب، وعَلْقمة، وعبد الجبار ابني وائل بن حُجْر، وغيرهم.
روى عنه: أبو عوانة الوضاح بن عبد الله، والسُّفيانان، وشُعبة، وغيرهم.
حاله: قال ابن معين، وأحمد، والعجلي، وابن سعد، ويعقوب بن سُفْيَان، والنَّسائي، والذهبي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالحٌ. وقال ابن حجر: صدوقٌ رُمِي بالإرجاء. والحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ". (٢)
٥) عبد الجبار بن وائل بن حُجر، الحضرمي، الكوفي، أبو محمد.
روى عن: أخيه علقمة بن وائل، ومولى لهم، وعن أبيه مُرْسل.
روى عنه: عاصم بن كُلِيب، وأبو إسحاق السبيعي، وزيد بن أبي أُنيسة، وغيرهم.
حاله: قال ابن معين: ثِقَةٌ، لم يَسْمع مِنْ أبيه. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن سعد: ثِقَةٌ، يتكلمون في روايته عن أبيه. وقال ابن حجر: ثقةٌ، يُرْسِل عن أبيه.
وذهب ابن المديني، والبخاري، والنَّسائيّ، وابن حبان، وأبو حاتم، والطبري، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب ابن شيبة، والدارقطني، وابن عبد البر، وغيرهم، إلى أنَّه لم يَسْمَع مِنْ أبيه. قال ابن حبان: مَن زعم أنه سَمِع أباه فقد وَهِم، وقال في روايته عن أبيه: فهذا ضَرْبٌ من المُنْقطع الذي لا تقوم به الحجة. (٣)
٦) وائل بن حُجْر بن سعد بن مسروق، أبو هُنَيْدة - أو أبو هُنَيْد -، الحضرمي.
روى عن: النبي ﷺ. … روى عنه: كُلَيْب بن شهاب، وابناه علقمة، وعبد الجبار، وغيرهم.
وفد على النبي ﷺ مسلمًا، فأنزله، وقَرَّبه، وأدناه، وبسط رداءه فأجلسه عليه، وأَصْعد به معه على منبره ﷺ، وأقْطَعه القطائع، وكتب له به عهدًا، وبشّر به أصحابه قبل قدومه بأيام. (٤)