Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ٩٩٤

وورد تفسير "اللاهين" بأنهم الأطفال, من حديث ابن عباس ﵄ مرفوعًا أخرجه البزار (١)، وروى أحمد من طريق خنساء بنت معاوية بن صريم، عن عمتها قالت: " قلت: يا رسول الله من في الجنة؟. قال: النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والوئيد في الجنة" (٢) إسناده حسن.

(حَدَّثَنَا حِبَّانُ (٣)) بكسر الحاء المهملة وتشديد الموحدة، هو ابن موسى وفي رواية: "حدثني حبان بن موسى" (٤)، وقد مر ذكره. قال: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) أي: ابن المبارك، قال: (أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ) أي: ابن الحجاج (عَنْ أَبِى بِشْرٍ) بكسر الموحدة وسكون المعجمة جعفر بن أبي وحشية، وقد مر في أول كتاب العلم.

[٢٧٣ أ/ص]

(عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ /عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵃ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ) قال الحافظ العسقلاني: لم أقف في شيء من الطرق على تسمية هذا السائل, لكن يحتمل أن يكون عائشة ﵂ (٥)، لما روى أحمد وأبو داود عنها "أنها قالت: قلت: يا رسول الله ذراري المسلمين؟ قال: مع آبائهم. قلت: بلا عمل؟! قال: الله أعلم بما كانوا عاملين" (٦). الحديث.

وروى ابن عبد البر، من طريق أبي معاذ عن الزهري عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: سألتْ خديجةُ النبيَّ ﷺ عن أولاد المشركين فقال: هم مع آبائهم. ثم سألته بعد ذلك فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين. ثم سألته بعد ما استحكم الإسلام فنزلت ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [فاطر: