Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ٩١٤

(حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) بضم الموحدة مصغرًا نسبه لجده لشهرته به واسم أبيه عبدالله المخزومي مولاهم المصري (١)، ثقة في الليث وتكلموا في سماعه من مالك, لكن قال البخاري في تاريخه الصغير: ما روى يحيى بن بكير عن أهل الحجاز في التاريخ فإني انتقيه، وهذا يدل على أنه ينتقي حديث شيوخه، ولذا ما خرّج له عن مالك سوى خمسة أحاديث مشهورة متابعة (٢).

قال: (حَدَّثَنِى) بالإفراد (اللَّيْثُ) هو ابن سعد الإمام (عَنْ عُقَيْلٍ) بضم العين مصغرًا, هو ابن خالد الأيلى, أحد الأثبات الثقات وأحاديثه عن الزهري مستقيمة وأخرج له الجماعة (٣).

(عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزهري (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (٤)) بن عتبة بن مسعود بتصغير الأول أحد الفقهاء السبعة.

(عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵃ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ) بضم ابن سلول وإثبات ألفه صفة لعبد الله؛ لأن "سلول" أمه وهو بفتح السين غير منصرف للعلمية والتأنيث. وأُبَيٍّ بضم الهمزة وفتح الموحدة وتشديد المثناة التحتية (٥) منون.

(دُعِىَ) على صيغة البناء للمفعول (لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِيُصَلِّىَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَثَبْتُ) بفتح المثلثة وسكون الموحدة من الوثبة (إِلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتُصَلِّى عَلَى ابْنِ أُبَىٍّ) الهمزة فيه للاستفهام.

(وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا - أُعَدِّدُ عَلَيْهِ) أي: على النبي ﷺ (قَوْلَهُ) أي: مقالته القبيحة في حق النبي ﷺ والمؤمنين.

(فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ «أَخِّرْ عَنِّى يَا عُمَرُ». فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ) أي: فلما زدت الكلام على النبي ﷺ.