Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ٨٢٧

والمراد بالأذن: بعضها, ووقع في رواية ابن السكن من طريق شعبة عن أبي مسلمة بلفظ: " غير أن طرف أذن أحدهم تغير" (١).

ووقع في رواية ابن سعد من طريق أبي هلال عن أبي مسلمة: "إلا قليلا من شحمة أذنه" (٢).

ووقع في رواية أبي داود من طريق حماد بن زيد، عن أبي مسلمة: "إلا شعيرات كن من لحيته مما يلي الأرض" (٣).

ويُجْمَعُ بين هذه الرواية وغيرها بأن المراد الشعيرات التي تتصل بشحمة الأذن, وأفادت هذه الرواية سبب تغير ذلك دون غيره.

فإن قلت: روى الطبراني بإسناد صحيح عن محمد بن المنكدر عن جابر ﵁: "أن أباه ﵁ قتل يوم أحد ثم مثلوا فجدعوا أنفه وأذنيه" (٤) الحديث. وأصله في مسلم. فالجواب: أنه محمول على أنهم قطعوا بعض أذنيه لا جميعهما. والله أعلم.

قَالَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ ﵀:

١٣٥٢ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ ابْنِ أَبِى نَجِيحٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ - رضى الله عنه - قَالَ دُفِنَ مَعَ أَبِى رَجُلٌ فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِى حَتَّى أَخْرَجْتُهُ فَجَعَلْتُهُ فِى قَبْرٍ عَلَى حِدَةٍ.