(فَسَمِعُوا) أي: المرأة ومن معها. وفي رواية: "فسمعت" (١) (صَائِحًا) من الملائكة أو من مؤمني الجن (يَقُولُ: أَلَا هَلْ وَجَدُوا مَا فَقَدُوا؟) ويروي "ما طلبوا" (٢) (فَأَجَابَهُ) صائح (الآخَرُ: بَلْ يَئِسُوا فَانْقَلَبُوا) وإذا أنكر الصائح بناء زائلًا وهو الخيمة، فالبناء الثابت أجدر، لكن لا يؤخذ من كلام الصائح حكم؛ لأن مسالك الأحكام الكتابُ والسنةُ والإجماعُ والقياسُ ولا وحي بعده ﷺ، وإنما هذا أو مثاله تنبيه على انتزاع الأدلة من مواضعها / واستنباطها من مظانها، وهذا معنى قول الحافظ العسقلاني، وإنما ذكره البخاري لموافقته للأدلة الشرعية لا لأنه دليل برأسه (٣).
(حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى (٤)) أبو محمد العبسي (عَنْ شَيْبَانَ (٥)) بفتح الشين المعجمة هو ابن عبدالرحمن التميمي النحوي.
(عَنْ هِلَالٍ (٦) - هُوَ) أبو الجهم بن حميد وكذا وقع منسوبًا عند ابن أبي شيبة (٧) والإسماعيلي، ويقال: ابن عبدالله. ولا يصح كما قال البخاري في تاريخه (٨).