نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز
وأخرج الطبراني أيضا, عن السائب بن يزيد: " أنّ النبيّ ﷺ , لما هلك ابنه طاهر" الحديث, وفيه: "إن العين تذرف، وإن الدمع يغلب، وإن القلب يحزن، ولا نعصى الله ﷿" (١).
(حَدَّثَنَا) وفي رواية: "حدثني", بالإفراد (٢) , (الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ (٣)): ابن الوزير الجُذامي بضم الجيم وخفة المعجمة, الجَرْوي, بفتح الجيم وسكون الراء, نسبة إلى جروة: قرية من قرى تنيس, وكان أبوه أميرها, فتزهّد الحسن, ولم يأخذ من تركة أبيه شيئًا, وكان يقال: إنّه نظير قارون في المال, قال الدارقطني: لم ير مثلة فضلًا وزهدًا، مات بالعراق سنة: سبع وخمسين مائتين, وهو من طبقة البخاري, ومات بعده بسنة, وليس عنده سوى هذا الحديث وحديثين آخرين في "التفسير", وهو من أفراد البخاري (٤).
[١٦٤ أ/ص]
(قال حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ (٥)) /منصرفًا وغير منصرف: أبو زكريا التنيسي الإمام الرئيس, أدركه البخاري, ولم يلقه؛ لأنه مات قبل أن يدخل مصر سنة: ثمان ومائتين، وقد روى عنه الشافعي مع جلالته, ومات قبله بمدة (٦).
(قال حَدَّثَنَا قُرَيْشٌ) بضم القاف وبالشين المعجمة, (هُوَ ابْنُ حَيَّانَ) بالمهملة من الحيوة أبو بكر العِجلي بكسر العين البصرى (٧).