Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ٥٢٠

أَخْبَرَتْنِى) بالإفراد, (عَمْرَةُ) بفتح المهملة وسكون الميم: بنت عبدالرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية.

[٦٩ ب/س]

(قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: لَمَّا جَاءَ النَّبِىَّ) بالنصب على المفعولية, (ﷺ قَتْلُ ابْنِ حَارِثَةَ) بالرفع على أنّه فاعل جاء, وهو زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس الكلبي القضاعي, مولى رسول الله ﷺ , وذلك أنّ أمّه ذهبت تزور أهلها, فأغار عليهم خيل من بني القيس, فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بنت خويلد, فوهبته من رسول الله ﷺ ثم وجده أبوه فأختار المقام عند رسول الله ﷺ , فاعتقه /وتبناه فكان يقال: زيد بن محمد, وكان رسول الله ﷺ , يحبُّه حبًا شديدًا (١).

وقال السهيلي: باعوا زيدًا بسوق حباشة, وهو من أسواق العرب، وزيد يومئذ ابن ثمانية أعوام (٢)، وأعتقه رسول الله ﷺ , وزوجه مولاته أم أيمن, واسمها: بركة, فولدت له أسامة بن زيد (٣).

[١٥٧ أ/س]

/وعن عائشة ﵂ , كانت تقول: "ما بعث رسول ﷺ , زيد بن حارثة في سرية إلا أمره عليهم, ولو بقي بعده لاستخلفه" (٤) , رواه أحمد، والنسائي، وابن أبي شيبة, وهو غريب جدًا.