Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز كتاب الجنائز باب: قول النبى ﷺ «يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه» إذا كان النوح من سنته

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ٤٤٩

وجهها باليد أو بالثياب" (١)، ورواه البيهقي في "سننه": ثم قال: وهذا وإن كان غير قوي فقوله في الحديث الثابت: " إن الله لا يعذب بدمع العين"، يدلّ على معناه ويشهد له بالصحة (٢).

[١٤٠ أ/س]

وروى الطبراني من رواية شريك عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد قال: " شهدت صنيعًا فيه أبو مسعود وقرظة بن كعب، وجوار يغنين، فقلت: سبحان الله [أتفعلون] (٣) /هذا وأنتم أصحاب محمد ﷺ، وأهل بدر؟ فقالوا: رخص لنا في الغناء في العرس، والبكاء في غير نياحة" (٤).

وروى النسائي من حديث أبي هريرة ﵁ قال: " مات ميت من آل الرسول ﷺ، فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر ﵁، ينهاهن ويطردهن، فقال رسول الله ﷺ: "دعهن يا عمر فإن العين دامعة، والقلب المصاب، والعهد قريب" (٥).

وروى ابن ماجه من رواية شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: لما توفي ابن رسول الله ﷺ إبراهيم بكى رسول الله ﷺ، فقال المعزي: إما أبو بكر، وإما عمر ﵄: أنت أحق

من عظم الله حقه، قال رسول الله ﷺ: "تدمع العين، وتحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب،