Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ٤٢٦

عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار" (١)، وكان أبو بكر وعمر وعثمان ﵃ يفعلون ذلك، ذكره ابن أبي الدنيا (٢).

وذكر ابن أبي شيبة، عن علي وابن مسعود وأنس ﵃ إجازة بالزيارة (٣)، وكانت فاطمة ﵂ تزور قبر حمزة ﵁، كل جمعة، وكانت عائشة ﵂ يزور قبر أخيها عبدالرحمن ﵁، وقبره بمكة ذكره عبد الرزاق (٤).

وقال ابن حبيب: لا بأس بزيارة القبور والجلوس إليها، والسلام عليها عند المرور بها، وقد فعل ذلك رسول الله ﷺ (٥)، وسئل مالك عن زيارة القبور، فقال: قد كان نهي عنه، ثمّ أذن فيه، فلو فعل ذلك إنسان ولم يقل إلا خيرًا، لم أر بذلك بأسًا (٦).

وفي "التوضيح": والأمّة مجمعة على زيارة قبر نبينا ﷺ، وأبي بكر وعمر ﵄،، وكان ابن عمر ﵄ إذا قدم من سفر أتى قبره المكرم، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه" (٧).