Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ٣٠٨

العلماء، وأمر به علي ﵁، واستعمله: أنس، وابن عمر، ﵃ وابن المسيب (١)، وبه قال مالك والشافعي، وأحمد، وإسحاق (٢). وكرهه: عطاء، والحسن، ومجاهد، وقالوا: إنَّه ميتة (٣).

واستعماله في حنوط النَّبي ﷺ حجة عليهم، وفي (الروضة): ولا بأس بجعل المسك في الحنوط، وقال النخعي: يوضع الحنوط على الجبهة والراحتين والركبتين والقدمين، وفي (المفيد): وإن لم يفعل؛ فلا يضر، وقال ابن الجوزي والقرافي: يستحب في المرة الثالثة شيء من الكافور، قال: وقال أبو الحنيفة: لا يستحب (٤). قال العيني: نقلهما ذلك عنه خطأ (٥)

[١٠٧ أ/ص]

(ابْنُ عُمَرَ) ابن الخطاب ﵁ (ابْنًا لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ) أحد العشرة المبشرة العدوي القرشي، أسلم قديمًا، ومات بالعقيق، ونقل إلى المدينة، ودفن بها /سنة إحدى وخمسين (٦)، واسم ابنه هذا عبد الرحمن، كذا في نسخة أبي الجهم العلاء بن موسى عن الليث عن نافع: أنه رأى عبد الله بن عمر ﵂ حنط عبد الرحمن بن سعيد بن زيد ﵃. (٧) (وَحَمَلَهُ وَصَلَّى) عليه (وَلَمْ يَتَوَضَّأْ) وهذا التعليق وصله: مالك في موطأه، عن نافع: أن ابن عمر ﵂ حنط ابنًا لسعيد بن زيد، وحمله، ثُمَّ دخل المسجد؛ فصلى ولم يتوضأ (٨).