وحديث الحسحاس بن بكر عند أبي موسى المديني (١) الذي ذيل به على الصحابة لابن مندة عن النَّبي ﷺ قال: "من لقي الله بخمس عوفي من النار، وأُدخل الجنة، سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وولد يحتسب" (٢).
وحديث عبد الله بن عمر عند الطَّبراني: "قال: إن رجلًا من الأنصار كان له ابن يروح معه إذا راح إلى النَّبي ﷺ، فقالَ نبي الله ﷺ عنه، فقال: أتحبه، قال: يا نبي الله نعم، فأحبك الله، كما أحبه؛ فقال: إن الله أشد لي حبًا منك له، فلم يلبث أنْ مات ابنه، فراح إلى نبي الله ﷺ، وقد أقبل عليه ابنه، فقال له رسول الله ﷺ: "أجزعت، قال: نعم، فقال له رسول الله ﷺ: أولا ترضى أن يكون ابنك مع ابني إبراهيم يلاعبه تحت ظل العرش، قال: بلى يا رسول الله" (٣).
[١٠٥ أ/ص]
وحديث عائشة ﵂ عند الطَّبراني في الأوسط: "من قَدَّمَ ثلاثة من الولد صابرًا محتسبًا حجبوه /من النار" (٤).