"يغفرُ الله لهما؛ لقد سمعا ذلك من رسول الله ﷺ كما سمعتُه، وإنهما -والله- لخير هذه الأمة؛ ولكنهما كَرِها أن يجمع النَّاس ويتضايقوا، فأحبَّا أن سهَّلا على النَّاس"، رواه عبدالرزاق في (مصنفه) (١).
وروى عبد الرَّزاقِ أيضًا: أخبرنا معمرٌ عن طاووس عن أبيه قال: "ما مشي رسولُ اللهِ ﷺ حتَّى مات إلا خلف الجنازة (٢) ".
وروى ابن أبي شيبة، ثنا: عيسى بن يونس، عن ثور، عن شريح (٣)، عن مسروق قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إنَّ لكلِ أمةٍ قربانًا، وإن قربان هذه الأمة موتاها؛ فاجعلوا موتاكم بين أيديكم (٤).
وروى الدارقطني من حديث: عبيد الله بن كعب، عن أبيه كعب بن مالك، قال: "جاء ثابت بن قيس بن شماس إلى رسول الله ﷺ؛ فقال: إنَّ أمَّه توفيتْ، وهي نَصرانية، وهو يحب أن يحضرها، فقال له ﷺ: اركب دابتك، وسر أمامها؛ فإنَّك إذا كنتَ أمامها لم تكن معها (٥) ".