Skip to content

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز كتاب الجنائز باب ما جاء فى قبر النبى ﷺ وأبى بكر وعمر - رضى الله عنهما.

نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز

يوسف أفندي زاده الأماسي

Printed page ١/ ١٠٣٩

/وعن نافع بن أبي نعيم قبر النبي ﷺ أمامهما إلى القبلة مقدمًا ثم قبر أبي بكر ﵁ حذاء منكب رسول الله ﷺ، وقبر عمر ﵁، حذاء منكب (١) أبي بكر ﵁، وذكرت في صفة قبورهم أقوال غير ما ذكر. والله أعلم (٢).

[١٢٥ ب/س]

وقد استدل جماعة على فضيلة الشيخين ﵄ بقرب طينهما من طينه ﷺ.

وفي الحلية لأبي نعيم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " ما من مولود إلا وقد ذر عليه من تراب حفرته" وقال: هذا حديث غريب (٣).

وفي نوادر الأصول للحكيم أبي عبد الله الترمذي عن عبد الله بن مسعود ﵁ أن الملك الموكل بالرحم يأخذ النطفة فيعجنها بالتراب الذي يدفن في بقعته, فذلك قوله تعالى ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ [طه: ٥٥] (٤).

وعند الترمذي أبي عبدالله، قال محمد بن سرين: لو حلفت حلفت صادقًا بارًا أن الله تعالى ما خلق نبيه ﷺ ولا أبا بكر ولا عمر ﵄ إلا من طينة واحدة ثم ردهم إلى تلك الطينة (٥).

وفي الصحيح من حديث جندب بن سفيان يرفعه: "إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعله له حاجة فيها" (٦).