روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط عطاءات العلم
Printed page ٥٤١
أراد به غير ذلك؛ تركه على ما فيه، ثم قرأ: ﴿أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد/ ٢٤].
وفي الترمذي (١) عنه ﷺ: «الكيِّس: من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز: من أتبع نفسه هواها، [١٥٢ أ] وتمنَّى على الله الأماني».
وفي المسند (٢) من حديث فضالة بن عُبيد عن النبي ﷺ: «المجاهد: من جاهد نفسه في ذات الله، والعاجز: من أتبع نفسه هواها، وتمنَّى على الله».
وقال الإمام أحمد (٣) ــ رحمه الله تعالى ــ: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب ــ ﵁ ــ قال: من أصبح وأكثرُ همِّه غيرُ الله؛ فليس من الله.