Skip to content

البدر التمام بما صح من أدلة الأحكام كتاب الحج باب فضيلة وبيان من فرض عليه

البدر التمام بما صح من أدلة الأحكام

ناصر بن سعيد السيف

Printed page ٦٣

كتِابُ الحَجْ

باَبُ فَضِيلة وَبيَانُ من فُرض عَلَيْهِ

٣١٦ - عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «العمرة إلى العمرة كفارةٌ لما بينهما، والحج المبرُورُ ليس له جزاءٌ إلا الجنة» متفق عليه.

٣١٧ - عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ قال «لا، لكن أفضل الجهاد حجُّ مبرور» رواه البخاري.

٣١٨ - عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، أن النبي ﷺ لقي ركباً بالرَّوحاءِ، فقال: «من القوم؟» قالوا: المسلمون، فقالوا: من أنت؟ قال: «رسول الله» فرفعت إليه امرأةٌ صبياً، فقالت: ألهذا حَج؟ قال: «نعم، ولك أجر» رواه مسلم.

٣١٩ - وعنه رضي الله تعالى عنهما قال: كان الفضل بن عباس رديف رسول الله ﷺ فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها، وتنظر إليه، وجعل النبي ﷺ يصرف وجه الفضل إلى الشق الأخر فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحَجِّ أدركت أبي شيخاً كبيراً، لا يثبت على الراحلة أفأحُجُّ عنه؟ قال: «نعم» وذلك في حجَّة الوداع» متفق عليه. واللفظ للبخاري.

٣٢٠ - وعنه رضي الله تعالى عنهما أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي ﷺ فقالت: إن أمي نذرت أن تحُجَّ، فلم تحُجَّ حتى ماتت، أفاحُجَّ عنها؟ قال: «نعم، حُجَّي عنها، أرأيت لو كان على أمَّكِ دينُ أكنتِ قاضيةً!؟ اقضوا الله فالله، أحق بالوفاء» رواه البخاري.