Skip to content

البدر التمام بما صح من أدلة الأحكام كتاب الصيام باب الاعتكاف وقيام رمضان

البدر التمام بما صح من أدلة الأحكام

ناصر بن سعيد السيف

Printed page ٦٢

بَابُ الاعْتَكاَف وقِيَامِ رمَضان

٣٠٩ - عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» متفق عليه.

٣١٠ - عن عائشة ﵁ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر - أي العشر الأخيرةُ من رمضان- شدَّ مئزرهُ وأحيا ليلهُ وأيقظ أهله» متفق عليه.

٣١١ - وعنها رضي الله تعالى عنها قالت: كان النبي ﷺ إذا أراد أن يعتكف صلَّى الفجر، ثم دخل معتكفه» متفق عليه.

٣١٢ - وعنها رضي الله تعالى عنها أن النبي ﷺ، كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاهُ الله ﷿، ثم اعتكف أزواجُهُ من بعدِهِ» متفق عليه.

٣١٣ - وعنها رضي الله تعالى عنها قالت: إن كان رسول الله ﷺ. ليُدخِلُ عليَّ رأسُهُ - وهو في المسجد - فأرجِّلُهُ، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجةٍ إذا كان معتكفاً» متفق عليه، واللفظ للبخاري.

٣١٤ - عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، أن رجالاً من أصحاب النبي ﷺ أرُوا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله ﷺ: «أرى رُؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر» متفق عليه.

٣١٥ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تشدُّوا الرِّحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى» متفق عليه.

-