Printed page ٥٥
فإنها تعدل مائة بدنة متقبلة، وهللي الله مائة تهليلة، فإنها تملأ ما بين السماء والأرض، ولا يرفع لأحد عمل أفضل منها، إلا أن يأتي بمثل ما أتيت» (١).
وقد عاشت أم هانئ ﵂ إلى ما بعد سنة خمسين (٢).
وقال الترمذي: ماتت بعد علي بن أبي طالب ﵁ بزمان (٣).
في خلافة معاوية ﵁ (٤).
خامساً: جُمانة بنت أبي طالب ﵂
-:
قال محب الدين الطبري في كتابه ذخائر العقبي: ذكرها الدارقطني في كتاب الأخوة «ولم يذكر فيه إلا من أسلم (وهذا) يدل على أنه صح عنده إسلامها».
قال (٥): تزوجها أبو سفيان بن الحارث فولدت له عبد الله ولم يسند عنها شيئاً (٦).