Skip to content

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين جعفر بن أبي طالب ﵁ - موقفه من ابنة عمه مع أخيه علي وزيد بن حارثة

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين

نايف منير فارس

Printed page ١١٣

فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر، قال: فدعاني رسول الله ﵌ فقال: إنى أمرت أن أغيِّر اسم هذين، فقلت: الله ورسوله أعلم، فسماهما حسناً وحسيناً» (١).

وقد مرَّ معنا الحديث الذي فيه سلام عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁ على

عبد الله بن جعفر ﵁، بقوله: «السلام عليك يا ابن ذي الجناحين».

موقفه من ابنة عمه مع أخيه علي وزيد بن حارثة:

ركب رسول الله ﵌ وصحبه إلى مكة، حيث أرادوا العمرة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، فكان صلح الحديبية، وبعد هذا الصلح وخروج النبي ﵌ من مكة راجعا للمدينة تبعتهم ابنة حمزة ﵁، فاختصم في أخذها علي وزيد وجعفر ﵃:

فعن البراء ﵁ قال: «اعتمر النبي ﵌ في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلمَّا كتبوا الكتاب كتبوا: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ﵌ فقالوا: لا نقر بها فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك لكن أنت محمد بن عبد الله، قال: «أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله». ثم قال لعلي: «امح رسول