Skip to content

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين أبناء جعفر ﵃ أجمعين

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين

نايف منير فارس

Printed page ١٣٤

أن يبذلوا وأن يسبقوا في طاعة الله ومرضاته ونصرة دينه وعون عباده.

ورابعها: من الخصال العظيمة التي يعظم بها أثر المسلم، ويخلد ذكره عند الناس، وتكون له في القلوب محبةً عظيمة، ومكانه كبيرة، ما كان من جود جعفر وكرمه ﵁ وأرضاه، وما كان من شجاعته وإقدامه، فكان في هذه الأحوال أي حال السكون وحال الإقامة على ذلك القدم من السبق في الإحسان والجود والإكرام، وكان في موضع الشدة والقتال على ذلك القدم من السبق في الشجاعة والإقدام ﵁.

وخامسها: أن دعوة المسلم يحملها بين جنبيه، يشغل بها فكره، ويهتم بها قلبه، وينطق بها لسانه، ويجتهد في الإحسان والإتقان بقدر ما يستطيع؛ حتى تؤدي الدعوة ثمرتها، وتبلغ غايتها، كما رأينا في فطنة ودعوة جعفر بن أبي طالب ﵁ (١).

-

أبناء جعفر ﵃ أجمعين:

كان رسول الله ص يحب بعد جعفر أبناء جعفر، ويضمهم إليه، ويشمهم (٢)