عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين
الملاحق
ملحق ١: ماورد في جعفر بن أبي طالب ﵁ في الكتاب والسنة:
ولايسعنا أن ننسى ما ورد في جعفر ﵁ في الكتاب والسنة، حيث أَنَّ له النصيب الوافر في ذلك، سواء في القرآن الكريم أو في السنة النبويَّة، فهيَّا بنا نذكر ما ورد فيه ﵁ مبتدئين بالقرآن الكريم ومن ثم نعرج على ما ورد في حقه ﵁ في الحديث الشريف.
أولاً: ماورد في جعفر في القرآن الكريم:
ورد في حق جعفر ﵁ عدة آيات وهي:
١. قال تعالى: ﴿قُلْ يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: ١٠] (١).
قال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿قُلْ يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ يريد جعفرَ ابن أبي طالب والذين خرجوا معه إلى الحبشة (٢). ونكتة الكناية هنا إلقاء الإِشارة إليهم بلطف وتأنيس دون صريح الأمر لما في مفارقة الأوطان من الغمّ على النفس» (٣).