Skip to content

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين رابعا: أم هانئ. فاختة بنت أبي طالب ﵂ -

عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين

نايف منير فارس

Printed page ٥٤

فكوني على أعلى سحيق بهضبة... ململمة غبراء يبس بلالها (١)

ولم يذكر أحد أن هبيرة أسلم (٢)، بل الذي ذُكر أنه مات بعد ذلك كافراً (٣).

ولما بانت أم هانئ عن هبيرة بإسلامها، خطبها رسول الله ﵌ فقالت: إني امرأة مصبية (٤). فسكت عنها (٥).

وعن أبي هريرة ﵁: «أن النبي ﵌ خطب أم هانئ، بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله، إني قد كبرت، ولي عيال»، فقال رسول الله ﵌: «خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولد فى صغره، وأرعاه على زوج فى ذات يده» (٦).

وعن أبي صالح، مولى أم هانئ، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: مرَّ بي... رسول الله ﵌ ذات يوم، فقلت: يا رسول الله، إني قد كبرت فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة، قال: «سبحي الله مائة تسبيحة، فإنها تعدل مائة رقبة من ولد إسماعيل، واحمدي الله مائة تحميدة، فإنها تعدل مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله، وكبري الله مائة تكبيرة،