عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين
همُ جبلُ الإسلامِ، والناسُ حولهُ... رضامٌ (١) إلى طودٍ (٢) يروقُ ويقهرُ
بهالِيلُ (٣) منهُمْ جَعْفَرٌ وَابْنُ أُمّهِ... عَلِيٌّ، ومِنهُمْ أحْمَدُ المُتَخَيَّرُ
وَحَمزَةُ، والعَبّاسُ مِنْهمْ ومِنْهُمُ... عقيلٌ، وماءُ العودِ من حيثُ يعصرُ
بهمْ تُفْرَجُ اللأواءُ (٤) في كلّ مأزقٍ... عماسٍ (٥)، إذا ما ضاقَ بالقوم مصدرُ
هُمُ أوْلِيَاءُ اللَّهِ أنْزَلَ حُكمَهُ... عليهم، وفيهمْ ذا الكِتَابُ المُطهَّرُ (٦)
وقال حسان بن ثابت يبكي جعفر بن أبي طالب ﵁:
ولقدْ بكيتُ، وعزّ مهلكُ جعفرٍ... حِبِّ النبيّ، على البريّةِ كلّها
ولقد جزعتُ، وقلتُ حينَ نعيتَ لي... من للجلادِ لدى العقابِ (٧) وظلها
بالبِيضِ، حينَ تُسلُّ مِنْ أغمادِها... يوماً، وإنهالِ (٨) الرماحِ وعلها (٩)
بعدَ ابنِ فاطمة (١٠) المباركِ جعفرٍ... خَيْرِ البَرِيّةِ كُلِّها وأجَلّها
رُزءاً، وأكرَمِها جَميعاً مَحْتِداً (١١) ... وأعَزِّها مُتَظَلِّماً، وأذَلّها