تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٢/ ٤٠٨
﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ﴾ هم الذين ثبتوا حين تزلزل غيرهم في عصر موسى.
(أو الذين آمنوا بمحمد ﷺ في عصره) (١).
﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ﴾ أي: فرَّقناهم (٢).
﴿أَسْبَاطًا﴾ السِّبْط في بني إسرائيل: كالقبيلة في العرب.
وانتصابه:
على البدل من ﴿اثْنَتَيْ عَشْرَةَ﴾، لا على التمييز؛ فإن تمييز ﴿اثْنَتَيْ عَشْرَةَ﴾ لا يكون إلَّا بمفرد.
وقال الزمخشري: على التمييز؛ لأن كل قبيلة أسباط لا سبط (٣).
﴿فَانبَجَسَتْ﴾ أي: انفجرت؛ إلَّا أن الانبجاس أخفُّ من الانفجار.
وقال الغزنوي: الانبجاس: أول الانفجار (٤).
﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ﴾ وما بعده إلى قوله: ﴿بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾: مذكورٌ في «البقرة» (٥).
تنبيه: وقع اختلافٌ في اللفظ بين هذا الموضع من هذه السورة وبين (٦)