تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٢/ ٢٥١
وروي أنها نزلت بسبب قوم من الكفار؛ أتوا رسول الله ﷺ فقالوا: يا محمد!، أما تعلم مع الله إلهًا آخر؟.
﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ تقدَّم في «البقرة» (١).
﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ، وخبره: ﴿فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.
وقيل: ﴿الَّذِينَ﴾ نعتٌ لـ ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾، وهو فاسدٌ؛ لأن الذين أوتوا الكتاب استُشْهد بهم هنا ليُقيم الحجةَ على الكفار.