فصنف القاضي مُنْذِرُ بن سعيد البَلُّوطيُّ (٣) كتابًا في غريب القرآن وتفسيره.
ثم صنف المقرئ أبو محمد مكيُّ بن أبي طالب (٤) كتاب الهداية في تفسير القرآن، وكتابًا في غريب القرآن، وكتابًا في ناسخ القرآن ومنسوخه، وكتابًا في إعراب القرآن، إلى غير ذلك من تواليفه؛ فإنها نحو ثمانين تأليفًا، أكثرها في علوم القرآن؛ من القراءات، والتفسير، وغير ذلك.
وأما أبو عمرو الدانيُّ (٥) فتواليفه تنيف على مئة وعشرين، إلَّا أن أكثرها في القراءات، ولم يؤلف في التفسير إلا قليلًا.